Yahoo!

رسالتي

كتبها د. آمال السيد ، في 23 تشرين الثاني 2009 الساعة: 21:46 م

———————————————
رسالتي
 

                             الشمس        

                          القمر

                        الأرض
                        

                         رسالتي

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, الذي من أسمائه الحسنى:
(النور),نور السماوات والأرض , تبارك وتعالى ,الذي جعل للإنسان عينين فرأى الآيات عين اليقين, وصنعه على عينه فكان بأعينه كي تقر عينه بجنات وعيون ليرجع البصر كرتين فينقلب البصر إليه خاسئ وهو حسير….
  العين , رديفة الروح ونافذتها ,حتى خلط العرب بينهما فقالوا : روح عيني وعين روحي, وخلدوها بأجمل الأوصاف,
 يقول ابن الأعرابي :
 
     العين تنطق و الأفواه ســاكنة
                                       حتى تـــرى من ضمير القلب تبيانــا
ويقول الصولي :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدمعة يسر

كتبها د. آمال السيد ، في 27 تشرين الثاني 2009 الساعة: 22:17 م

 

                                                              الدمعة يسر

للشاعر : حكمت العتيلي

ما شمس تحبس في شمعة…..

أو بحر يتقلص في دمعة,

أو ملحمة ترويها  آه واحدة لا غير,

أو أسطورة حب تكتبها نقطة حبر ,

إلا أنت!

يا صوتا مملوءاً بالحزن الكافر مسكونا بالصمت …

ما أشجاك !

ما أقدس رجع صداك !

لا بأس عليك إذا أنت بكيت…

فالكبت عذاب , ومرير جدا طعم الصبر….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شكرا لكل من علق على مدونتي

كتبها د. آمال السيد ، في 23 تشرين الثاني 2009 الساعة: 22:01 م

للأسف حذفت كل التعليقات بطريق الخطأ

ولا استطيع استرجاعها

شكرا لكم واعذروني

آمال

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عملية عيون نادرة تجريها د. آمال السيد لأول مرة في الأردن

كتبها د. آمال السيد ، في 22 تشرين الثاني 2009 الساعة: 23:15 م

 

نقلا عن موقع: Jordan Health Blog

                  Specialty Hospital Blog    http://www.flickr.com/photos/specialtyhospital/4011240838/

http://specialty-hospital.com/jordan/page/2/

 

قامت الدكتورة آمال السيد استشارية العيون و تجميل العين و محجرها بإجراءعملية نادرة  بنجاح في المستشفى التخصصي تجرى لأول مرة بالأردن  لإعادة تصحيح الأجفان ,و معالجة العين كيميائيا , و زراعة أنسجة حديثة حول العين لإعادة تشكل سطح العين لإعادة بصيص الأمل للفتاة نهلة و التي لم تتمكن من تلقي العلاج لعينيها في غزة و منعت من الخروج لمدة ثلاث سنوات من قبل سلطات الاحتلال, في هذه الأثناء تقدمت حالتها بشدة و تطور لديها مضاعفات خطيرة بسب الرمد الربيعي.

الرمد الربيعي في اغلب الحالات هو حالة يمكن علاجها و السيطرة عليها.أما في حالة نهلة فقد حدث لها شيء نادر وهو الالتهاب الشديد في الأجفان و القرنية الذي أدى لالتصاق تام للأجفان بالعين و تكون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكيم عيون -4

كتبها د. آمال السيد ، في 22 تشرين الثاني 2009 الساعة: 21:00 م

                          ( لأجل عين …يكرم مرج عيون)  

 

 

 

 

 

توقف الزمان ….

وكما في الأفلام …. دار المكان

عندما التقت عينانا..

فليس إلا هما وصوت وئيد الحبو  ثم استوى  … فتسلق اللحظة

في دقة تعلو دقة

  أين ذهبت روحي في  فضاء ذلك الثقب الأسود الصغير الذي توسط عينها ولمع لمعة النصر حين امتصها ؟

  سنتان من العمر لها!          

  فما سرها؟

هل هي ابتسامتها قوية كالشمس تجذب الفراشات إلى حضنها؟

   أم هي رهافة حسها, طابقت اسمها فكانت اسما على مسمى ؟!

  عَرفت من اللحظة الأولى أني وقعت في حبها ! ومن لم يفعل؟!

فخانتها قدماها لوهلة – وهي القوية – ولم تكد تحملانها من وجد اللقاء ,

لكني انتشلتها إليّ ….فأطبقت أصابعها الصغيرة على ذراعي ومالت برأسها على كتفي

  متوّجة  , كأنها تعرف عرشها – هذه الأميرة- كأنها تعرف عرشها…

 

 

 

 

- أين هي توأم عينها ؟ .. سألت ُ أمها…                                                         

   - خطفتها رصاصة مطاطية صهيونية غادرة في مذبحة  جنين .                        

- عرفته إذا ….

هو ذا  سرها ..         

 إيمان وحب ولدت بهما ففاضا حتى أطلا من مرآة قلبها

     وذكاء وتصميم تركزا فانطلقا سهاما من نافذة روحها..

- والله , لتصبحنّ ستّ البنات يا رهف … ستّ البنات !                                   

    يا أم رهف:

     محجر عينها  يبك ابنته المخطوفة  وهو كان حاميها , فإن لم يعتن بمثلها انكفأ على نفسه وذبل وانطوى

سنعزيه بزرع كرة تشبه فقيدته, فإذا استشعرها .. دبت الحياة فيه وتابع نموه وحنا عليها وتبناها .  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكيم عيون -3

كتبها د. آمال السيد ، في 22 تشرين الثاني 2009 الساعة: 02:31 ص

  زراعة القرنية والقرنية المخروطية

 

 

قرنية مخروطية ( شديدة التحدب )

 

 

عملية زراعة القرنية

                                

شارع مكة مزدحم كعادته, والسيارات متراصة تراص فقمات تتسابق لتجد مكانا تحت شمس القطب عزيزة الزيارة, ما لبثت أن تدحرجت الواحدة تلو الأخرى عندما سطع الضوء الأخضر معلنا بداية السباق.

وفي خضم سقوطنا في البحر المتلاطمة أمواجه, مالت على جانبي الأيمن فقمة كبيرة, وبحركة استعراضية بهلوانية تجاوزت عن يميني في أنانية مطلقة ضاربة بعرض الحائط كل العلامات 

   التحذيرية التي أطلقتها غير آبهة بمصيري الذي تلقفته العناية الإلهية فلطفت به. 

أضعف الإيمان أن أزمجر اعتراضا, لا مكان للفقمات تحت الشمس إن لم أزمجر !

 – على الأقل في هذه المرة- … زمجرت مطيتي من شارع مكة حتى مشارف الدوار الرابع زافة تلك الفقمة المخالفة في عرس تربوي انتقاما لآداب الطريق واعتراضا على تهديد حياة الآخرين.

 

هكذا بدأ هذا الصباح, ككل صباح,

والحمد لله الذي أوصلنا مرة أخرى للمستشفى سالمين.

 

- هات ما عندك يا لينا,                                                                                       

- هناك رجل وصل قبل عشر دقائق بدون موعد , معه فتاة في العشرين وهو يتذمر ولا يريد

  الانتظار ويريد أن يقفز عن دور غيره! 

           

- يبدو أنه يوم الزمجرة العالمي …..

يا عم: هل حالتك طارئة؟!

- لا , ولكننا مستعجلون جدا . 

      - لماذا ؟ هل ستفوتك الطائرة ؟!  

- لا ولكننا مستعجلون جدا .

- من فضلك , انتظر دورك فالآخرون هم مثلك مستعجلون و قد حجزوا موعدا مسبقا منذ مدة.

 

لم يمض وقت طويل حتى اندفع السيد الستيني ؛ شديد الاستعجال ؛ حاملا ملفا قديما اهترأت

 أطرافه وخرجت من جوانبه عدة أوراق, تتبعه فتاة نحيلة جاور الخوف الحزن وسكنا مقلتيها,       

  ووجدتني محاصرة في كرسيِِِِ  وقد مال على المكتب أمامي بكل ثقله صارخا :

- ياااااااااااااااااااا  دكتورة………..!        

 

      لا أدري لماذا تذكرت فقمة الصباح التي كادت تودي بحياتي , 

 وبتلقائية , رددت مدافعة أنا الأخرى:

- ماذا؟!!!!!!!!!

- حفيدتي ….. حفيدتي  !!  

- ماذا بها  ؟!!! 

- أصبح عمرها تسعة عشر وتشكو من وجود قرنية مخروطية في عينيها والناس أكلت وجوهنا  ..

نريد أن تزرعي لها قرنية  … هذا ملفها …

      

         - ما شأن عمرها بالموضوع  ولماذا يأكل الناس وجوهكم؟! !

         

- نريد أن نزوجها وعندما يعلم أهل العريس بمشكلتها يهربون, لقد قاربت على العشرين ,

ستصبح عانسا يا دكتورة , ستصبح عانسا ……

طأطأت سعاد الحزينة رأسها وكأنها جلبت العار لذويها …

 

- ارفعي رأسك سعاد …. ارفعيه  ..

هل تلبسين النظارات أو العدسات؟

  رد جدها مقاطعا:  أعوذ بالله , الله لا يكتبها علينا يا دكتورة  هل تريدين أن

 ينعتها أهل العريس بالعمياء؟  سامحك الله .. سامحك الله…….

   - أرجوك … أرجوك…

أريد ان أسمع من سعاد..

سعاد … ارفعي رأسك أتوافقيني الرأي بأن أغلب العلماء والكتاب

 يلبسون النظارات ؟  ارفعي رأسك….  فلبس النظارة ليس عارا..

  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكيم عيون -2

كتبها د. آمال السيد ، في 22 تشرين الثاني 2009 الساعة: 02:22 ص

 

 إسعاف رضوض العين  
 

 
 
 
    

                                                           

 

ترن…………..تررن…………………تررررررررررن                                   

                                                                         

  تقافزت دقات قلبي وطغت على أنفاسي المتقطعة وفي حركة زنبركية لا إرادية كان اللحاف يطير مبتعدا عن وجهي عندما وجدتني أجلس وسط  السرير أتساءل:أين أنا؟                                                                      

لحظة واحدة وصفعني برد كانون لأدرك جيدا أنها الواحدة بعد منتصف الليل.          

- يا إلهي..إنه نداء المستشفى,  ماذا يريدون؟

لم تمض ساعتان مذ فارقتهم, صحيح , ومن الحب ما قتل!                        

 - هالو…طبيبة العيون معكم, خير؟!                     

  - هالو …هنا قسم الطوارئ , نرجو منك الحضور فورا لدينا حالة رض على العين اليسرى إثر سقوط .

تظهر العين وكأنها مثقوبة على صورة الأشعة وهناك نزف كثيف في الأجفان يغلقها تماما.

- ما هي الحالة العامة للمصاب؟

- المصابة امرأة في الثالثة والسبعين , ثملة , وجدت فاقدة للوعي على قارعة الطريق , أظهرت سجلاتها أنها تعاني من الصرع , وجد مستوى دواء الصرع في دمها منخفضا.

لا يزال طبيب الأعصاب يفحصها وطلب استشارتك فورا

- أعط المريضة مضادا للتشنج وللألم و للتقيؤ وأبقها في السرير. لا تدعها تمس عينها ولا تدع أحدا يضع لها أي قطرة ولا تنس إعطاءها حقنة للكزاز ومضادا حيويا, أنا قادمة في الحال.

 

تلفعت بكل أدوات العزل الحراري وفتحت الباب بكل شجاعة أمام عاصفة ثلجية غطت حتى ذلك الحين أربع درجات تفصله عن الطريق العام الغارق تماما في صحراء الثلج.

 

ساعة واحدة وتغلق أبواب مترو الأنفاق,                                                       

خمسة عشر دقيقة من المشي تفصلني عن أقرب محطة.                                     

- ماذا خرجت تفعل هذه المجنونة بعد منتصف الليل في هذا المناخ القاتل؟!              

في الثالثة والسبعين وثملة!!    يا لحظي العاثر… لا يعترف بالطبيب منا حتى يدمغ بختم الغرب, وهذه هي النتيجة….نسافر عبر القارات لنعالج المجانين  ..!    

يا رب  لطفك….

إذا حالفني الحظ ولم أسقط مثلما سقطت هذه العجوز فهل سأنجو من التجمد  في هذا الصقيع ؟ وماذا عن رجال العصابات  المتسكعين في الطرق والراتعين في المترو؟

يا رب سترك……                                                                               

                                                      لاح باب النفق من خلال تلال الثلج فاندفعت نحوه بكل ما تبق لي من قوة غير مبالية بحمل ملابسي الشتوية واقتحمت بابه كما تقتحم دبابة ملجأ حصينا ,                                                                                  

 ولوهلة توقف فيها الزمن………….                                                              .

                                                           تصلبت عيناي عندما حدق بي شاب يضع حلقا في أذنه اليسرى وقد صبغ شعره بكل ألوان قوس قزح,

ما لبث أن أطرق وتململ في مشيته مبتعدا وتبعه صديقه الذي كان يقف وظهره لي عندما أدار رأسه وحدق بي هو الآخر……………….                                        

- جيد , ربما اعتقداني شبحا بمعطفي الأسود و نديفات الثلج القابعة على حاجبي وأهدابي…!

 لا…لا…لا..                                                                                       

 هم معتادون على هكذا منظر…الأرجح أنهما ظناني إرهابية بسبب الحجاب الذي أضعه على رأسي   …..                              

هه , هه, هه…رب ضارة نافعة!                                     

 

أخيرا وصلت للمستشفى………..                                                                 ..

وتشرفت برؤيتها……………………                                                              .                                                                    عجوز ضامرة ,مستسلمة لقدرها , تدور عينها المفتوحة على غير هدى , بينما تدثرت الأخرى بجفنين نازفين ومنتفخين انتفاخا كبيرا.                                                                                          

- أين جايسون؟    حضر جايسون – طبيب الطوارئ المقيم- حاملا معه صور الأشعة,

- أنظري هنا… أعتقد أن العين مثقوبة.                                                           

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكيم عيون -1

كتبها د. آمال السيد ، في 20 تشرين الثاني 2009 الساعة: 23:44 م

حكيم عيون

   

 

 

أولا

  

اعتلال العين الدرقي

  

 

 

 

 

 

 

   

 

 

 

 

 

 

    

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كنت قد أنهيت للتو شرب كوب الشاي بالنعناع عندما طرقت ديمة الباب حاملة ملفا جديدا تتبعها سيدة أنيقة تبدو في الأربعين من عمرها و تحتفظ بجسم رشيق ولياقة عالية.

 جلست بتؤدة على الكرسي قبالتي مسلمة وبادلتها السلام

 - في الحقيقة…لا أعرف من أين أبدأ يا دكتورة .. 

 

 - تفضلي ..

 

- أنا مديرة لقسم العلاقات العامة في إحدى الشركات الكبرى.. لي في هذا القسم ما يفوق العقد من الزمان  أنشأته وحرصت عليه كأحد أبنائي والآن… الآ..

 

تهدج صوتها وقطعت عبراتها الخجولة حديثها وكنت لاحظت أنها لاتزال تخفي عينيها وراء نظارة شمسية سميكة  فناولتها منديلا أخذته بيد مرتجفة و رفعت نظارتها متابعة حديثها…..

- والآن كما ترين….

 

  رأيت عينين خضراوين تتعلقان بعيني كما يتعلق الغريق بقشة الأمل لم يخف بروزهما جمالا تليدا غير أن بريق الحياة قد خبا فيهما كجمر مهمل في برد الشتاء

 

-         لم أعد أستطيع مقابلة العملاء و عيناي تبرزان هكذا كما لو كنت مدهوشة طوال الوقت أصبحت أتجنب الناس حتى لا أحرج وأنا أبحث عن عذر أشرح به لسائلي لماذا أضع  فيه النظارات الشمسية طوال الوقت ..

 

وشعرت بحجم الصبر الذي احتملته الرائعة أم كلثوم والشجاعة التي كانت تواجه بها الملايين من معجبيها مختبئة وراء نظارتها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb